مشروع تأصيل التنمية في فلسطين المحتلة

Publish Date: 
الأربعاء, سبتمبر 27, 2017 - 13:45

ضمن أنشطة مشروع تأصيل التنمية في فلسطين المحتلة، وضمن حلقات النقاش وبرنامج التدريب المقدّم لخريجي الدراسات العليا، عقد مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت جلسة حوارية تنموية في مخيم عايدة ركّزت على التساؤل التالي: ماذا تعني "التنمية" من حيث المفهوم والممارسة لللأجئين الفلسطينيين في المخيمات؟ ومن أي منظور تنموي ينظر اللاجئون لهذه العملية. تراوحت المداخلات بين التأييد والرفض لفكرة التنمية، أو مع التعامل معها بخصوصية وحذر في المخيم. أجمع الحضور، والذين كان من ضمنهم عدد من الناشطين والفاعلين في عدد من المؤسسسات في مخيم الدهيشة وعايدة والعزّة، على أنّ المخيّم هو مكان مؤقّت ريثما التحرر وتحقيق حقّ العودة، وبذلك فإنّ عملية التنمية لا يجب أن تُخلّ في هذا المبدأ ولا في الحالة السياسية التي يعبّر عنها.

حاول اللقاء تقصّي رؤية بديلة لمفهوم التنمية في المخيم، وتطرّق الحضور إلى العلاقة بين المخيم والأونروا من جهة، والسلطة الفلسطينية والحالة السياسية  من جهة أخرى. تتعامل السلطة مع المخيم في نزعة تجعل منه بمثابة "عشوائية"، وتتدخل في الوقت ذاته في عملية تقديم الخدمات وتتدخل في المدارس والعيادات وبناء وتعبيد الشوارع، في حين يجب أن تبقى هذه الأمور من إختصاص وكالة الغوث. وفي ذات الوقت، قد لعبت  الوكالة دوراً، تاريخياً، في تحوير مفهوم "المؤقتية" الذي يعيشه المخيم، فقد جرى إستبدال الخيم بغرف من الزينكو والباطون، وكأنّ الأونروا عمّقت اللجوء ووأدخلت مفهوم التنمية إلى حيّز المخيم.

حضر اللقاء مجموعة من الناشطين والناشطات من مخيمات الدهيشة وعايدة والعزة، بجانب الشباب المتدرب في ذات المشروع. 

هاتف : 009702982021
فاكس : 0097022982160
صندوق بريد: 14
تلفاكس مكتب غزة: 0097082838884
cds@birzeit.edu