ظاهرة الأنفاق في قطَّاع غزة: الاقتصاد المُدَّمر، الزواج الكاثوليكي والحصاد المر

سمير أبو مدللة وغسان أبو حطب

صورة غلاف الدراسة

إن الحصار المفروض على قطاع غزة يستهدف تفكيك البنيان السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي للشعب الفلسطيني ، وإيصاله إلى حالة من الإحباط والفقر والمعاناة والحرمان ، لتصبح الأولوية لديه توفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة ولقمة العيش ، وتصبح مقاومة الاحتلال أولوية ثانوية.

ونتيجة لهذا الحصار لجأ سكان القطَّاع للبديل الأسوأ المتمثل بحفر الأنفاق على الحدود مع جمهورية مصر العربية بدون رؤى اقتصادية وتوافقات وطنية مما آثار جدلاً واسعاً حول ماهية وأهمية الأنفاق بحيث اعتبرها البعض كارثة إقتصادية وإجتماعية ، اعتبرها آخرون شريان الحياة المغذّي لقطاع غزة.

  • الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة والتوجه نحو البديل الأسوأ:

لقد ازدادت الإغلاقات واشتد الحصار المفروض على قطاع غزة فور تشكيل الحكومة العاشرة من قبل حركة حماس ، مما أدى إلى تضرر القطاع الحكومي بسبب تأخر الرواتب ل160 ألف موظف ، وزيادة التكاليف على المستهلك بنسبة 37% ، وانخفاض ملموس في القوة الشرائية بسبب نفاذ المدَّخرات وتراكم الديون ، وتدهور القطاعات الاقتصادية وإرتفاع حاد للفقر وصل إلى 65% في نهايات 2006 ، وتزايد نسب السكان في قطاع غزة الذين يتلقون المساعدات الغذائية ليصل إلى 80% ، وتقدر الخسائر الإجمالية للحصار والإغلاق ب50 مليون دولار شهرياً ، 16 مليون للقطاع الصناعي ، 12 مليون للقطاع الزراعي ، و22 مليون لباقي القطاعات ، وكذلك توقف حوالي 2000 منشأة صناعية عن العمل ، وتسريح 70 ألف عامل، وقد تراجع متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي حيث وصل في العام 2008 إلى 850 دولار بعد أن وصل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي عام 1999م إلى 1750 دولار .

بالإمكان تحميل الدراسة بملف (pdf) عبر الرابط التالي:

2014

هاتف : 009702982021
فاكس : 0097022982160
صندوق بريد: 14
تلفاكس مكتب غزة: 0097082838884
cds@birzeit.edu